مقال بعنوان ولقد أصبح ألشباب ألجنوبي هم ألضحية!! كتب ابو ابراهيم صالح لجوري
*موقع العمري نيوز*من راجح العمري
ولقد أصبح ألشباب ألجنوبي هم ألضحية!!
من ألمسؤول عن تدمير جيل ألشباب ألجنوبي؟
ومن ألمتسبب في ضياع مستقبلهم؟
وماهي ألمخاطر التي تواجههم في مستقبلهم؟
-أسئلة متكررة وكثيرة،حول ألشباب ألجنوبي:
(ماضيهم، وحاضرهم، ومستقبلهم)..
بالنسبة للماضي لانحب أن نخوض في تفاصيله ألاليمة كثيراً، ولاكن سنتطرق لبعض أسبابه ومسبباته، وألتي تكمن في عدم إيجاد دراسة حقيقية وإستراتيجية من قبل حكومة ألجنوب قبل عام 1990م ، في إتخاذ أي خطوات مصيرية كافية،حيث غلب ألتفرد بالرأي، وإتخاذ قرار ألإنتحار ألإرتجالي وألغير مسؤول عما يجب تفاديه مستقبلاً،،من قبل حكومة ألحزب ألإشتراكي أليمني صاحب مشروع ألوحدة أليمنية وألغير مدروسة إطلاقاً مع ألمخلوع صالح وألتي كانت بمثابة ''ألإنتحار'' بوطن كامل بإسره..حيث كانت ألكارثة ألأولى تتمحور في إتخاذ قرار ألوحدة أليمنية ألإندماجية،بين دولتي أليمن(ألجنوب-وألشمال)دون ألنظر للإبعاد ألإسترتيجية والنتائج ألسلبية وألمحتملة حيال ذلك التصرف مستقبلاً.
بألنسبة لوقتنا ألحاضر فإن معانات ألشباب ألجنوبي على وجه ألخصوص متزامنة من ذو إتخاذ قرار ''ألوحدة أليمنية'' عام1990م- وما تلى ذلك من إنقلاب على مشروعها في عام 1994م -إلى يومنا هذا..
ومن أبرز مايعانيه ألشباب ألجنوبي مجمل من ألنقاط ولعل أهمها يكمن في التالي:-
1- تدني مستوى ألتعليم في ألجنوب إلى أقل مستوياته ألقياسية، وتعد هذه أكبر(كارثة) على ألمجتمع ألجنوبي لما نتج عنها من نتائج ''سلبية''-على ألفرد وألمجتمع،،ويعتبر هذا ألتدمير ألممنهج متعمداً من قبل سلطات ألإحتلال ألغاشم ضد ألجيل''ألشاب'' ألذي هو ألضحية الأساسية أولاً وأخيراً، ولكونهم يعتبر ألركيزة ألأساسية للبناء ألوطني..وكل ما تهدف إليه سلطات ألإحتلال هو إيجاد جيل مهمش يسوده الجهل والتخلف، لإن ألتعليم كان في دولة ألجنوب من أفضل ألدول ألعربية قبل ألوحدة المشئومة مع ألشمال، ويعد إنتهاجهم لسياسة ألتجهيل لكي لايستطيع أبناء ألجنوب ألنهوض ألمتوازي من حيث ألندية إذا ما تم قياسه بالتعليم مع ألبلدان ألأخرى..
2- عدم إستطاعة ألأغلبية من ألشباب على مواصلة ألمراحل ألتعليمية، لصعوبة ألحياة ألمعيشية، وتدني مستويات ألدخل ألأسري وألمعيشي، وعدم تقديم ألدعم أللازم والحوافز للطلاب من قبل الدولة''المحتلة طبعاًً'' وألمساعدات ألمادية وكذلك المنح الدراسية..
3- نتائج ماسبق شرحه، ''ولد لدى ألشباب'' حالة من أليأس وألإحباط من ألتعليم إجمالاً إلا أن من واصلوا تعليمهم شريحة بسيطة من ألشباب وخصوصاً (من يعيشون في ألمدن ومن هم في دول ألإغتراب).. بعكس طلاب ألريف ألذي تكون ظروف ألطالب وحالته ألمعيشية أصعب بكثير من طلاب ألمدن من حيث ألإمكانيات وبعض ألعوامل ألأخرى..
4- ومن ألشباب أيضاً ألذين واصلوا تعليمهم وبعد معانات طويلة، لم يتسنى لهم أن يتحصلوا على وظائف عمل بالسهولة ألإعتيادية، كباقي ألدول ألتي يكون فيها ألتوظيف للمتخرجين بأنه حاجة من ألضروريات بل والواجبات على الدولة أن تقدمها كثمرة لجهود ألطالب،، بعد مرحلة طويلة من ألتعليم وألتأهيل..ولاكن في ألجنوب ''غير'' لا يستطيع ألطالب ألمتخرج أن يحصل على وظيفته بسهولة إلا بعد عناء وتعب ووسطات ورشاوي و و و إلخ..من هذه ألممارسات وألأساليب ألفاسدة (وألدخيلة على مجتمعنا ألجنوبي)..لحتى يحصل على ألموافقة.
ألقسم ألآخر من ألشباب، وهم ''ألغالبية ألعظمى'' ممن لم يستطيعوا مواصلة التعليم، وبعضهم لم يحصل على وظيفة بعد تخرجه لبعض ألأسباب ألتي أسلفنا عن ذكرها سابقا..
ً وأسباب أخرى وهم على قسمين:
ألقسم ألأول- تركوا ديارهم وذهبوا إلى كل بلدان ألعالم (للإغتراب) ليبحثوا عن فرص عمل،، ويعد أكثر من مليون مغترب من ألجنوبيين خارج بلادهم، مع ألعلم أن سكان ألجنوب لايتجاوزون ستة مليون نسمة تقريبا،،ً فمن هنا يتبين لنا أن معدل ألنسبة عالية جداً..وتعد أسباب ألإغتراب عن ألوطن ناتجة عن تدني مستويات ألدخل ألمعيشي ألمحدود لدى أبناء ألجنوب، حيث تم تسريح ألسواد ألأعظم من موضفي ألمؤسستين ألعسكرية وألخدمية، بعد حرب عام 1994م ألتي شنها ألرئيس ألمخلوع صالح وألتكفيريين ألشماليين وألمليشيات ألقبلية وألإرهابية، حتى قضي على ما كان يسمى بالوحدة ألمزعومة زوراً وبهتاناً فأصبح شعب الجنوب بعدها محتلاً وأبنائه مشرين في بلدان ألعالم..
وهناك أعداد كثيرة من ألأسر وألمغتربين، في كل من:دول مجلس ألتعاون ألخليجي،ودول ألعالم ألأخرى يبحثون عن فرص للعمل وحياة أفضل بعد أن ضاقت بهم سبل ألعيش في بلادهم (ألمشبعة بالثروات) وألمحتلة من قبل قوى ومتنفذي ألشمال..
ثانياً -معانات أبناء ألجنوب في أرض ألمهجر حيث يتحملون تكاليف باهظة في شراء ألتأشيرات وفيز ألعمل،بالإضافة إلى مصاريف ألإقامات وألكفالات وألتأمينات وكثير من الإجراءات منها ألصحية ومنها ألخدمية ومنها ألإجتماعية ألتي فرضة عليهم في أغلب دول ألإغتراب،، إلا أنهم لاحول لهم ولا قوة بذلك وماعليهم إلا أن يتحملوا مايمكن تحمله لكونهم تحت ألأمر ألواقع بين مطرقة ألإحتلال لإرضهم وسندان ألإغتراب..
وهناك ألكثير من المظالم والصعوبات، التي يعانيها سكان ألجنوب داخلياً وخارجياً وخصوصاً ''ألشباب'' ومن ألمشاكل ألداخلية، تكمن في رضوخ ألإحتلال ألشمالي على ألجنوب أرضاً وإنساناً وإنتشار ألبطالة بشكل رهيب جدا ًفي أوساط ألشباب ألجنوبي،، كما تمارس ضدهم أعمال ألعنف وألقتل وألإرهاب فضلاً عن ألإستحواذ على خيرات وثروات ألبلاد لصالح تلك ألقوى وألمليشيات ألإرهابية إلى يومنا هذا..
إذاً لابد من حل لكل هذه ألاشكاليات،، وألحل يكمن في شيء واحد لا ثاني له،، وهو (إستعادة ألدولة وألهوية ألجنوبية) مستقلة كامل ألسيادة..
كتب:
أبوإبراهيم صالح لجوري
2/3/2015م.

*موقع العمري نيوز*من راجح العمري
ولقد أصبح ألشباب ألجنوبي هم ألضحية!!
من ألمسؤول عن تدمير جيل ألشباب ألجنوبي؟
ومن ألمتسبب في ضياع مستقبلهم؟
وماهي ألمخاطر التي تواجههم في مستقبلهم؟
-أسئلة متكررة وكثيرة،حول ألشباب ألجنوبي:
(ماضيهم، وحاضرهم، ومستقبلهم)..
بالنسبة للماضي لانحب أن نخوض في تفاصيله ألاليمة كثيراً، ولاكن سنتطرق لبعض أسبابه ومسبباته، وألتي تكمن في عدم إيجاد دراسة حقيقية وإستراتيجية من قبل حكومة ألجنوب قبل عام 1990م ، في إتخاذ أي خطوات مصيرية كافية،حيث غلب ألتفرد بالرأي، وإتخاذ قرار ألإنتحار ألإرتجالي وألغير مسؤول عما يجب تفاديه مستقبلاً،،من قبل حكومة ألحزب ألإشتراكي أليمني صاحب مشروع ألوحدة أليمنية وألغير مدروسة إطلاقاً مع ألمخلوع صالح وألتي كانت بمثابة ''ألإنتحار'' بوطن كامل بإسره..حيث كانت ألكارثة ألأولى تتمحور في إتخاذ قرار ألوحدة أليمنية ألإندماجية،بين دولتي أليمن(ألجنوب-وألشمال)دون ألنظر للإبعاد ألإسترتيجية والنتائج ألسلبية وألمحتملة حيال ذلك التصرف مستقبلاً.
بألنسبة لوقتنا ألحاضر فإن معانات ألشباب ألجنوبي على وجه ألخصوص متزامنة من ذو إتخاذ قرار ''ألوحدة أليمنية'' عام1990م- وما تلى ذلك من إنقلاب على مشروعها في عام 1994م -إلى يومنا هذا..
ومن أبرز مايعانيه ألشباب ألجنوبي مجمل من ألنقاط ولعل أهمها يكمن في التالي:-
1- تدني مستوى ألتعليم في ألجنوب إلى أقل مستوياته ألقياسية، وتعد هذه أكبر(كارثة) على ألمجتمع ألجنوبي لما نتج عنها من نتائج ''سلبية''-على ألفرد وألمجتمع،،ويعتبر هذا ألتدمير ألممنهج متعمداً من قبل سلطات ألإحتلال ألغاشم ضد ألجيل''ألشاب'' ألذي هو ألضحية الأساسية أولاً وأخيراً، ولكونهم يعتبر ألركيزة ألأساسية للبناء ألوطني..وكل ما تهدف إليه سلطات ألإحتلال هو إيجاد جيل مهمش يسوده الجهل والتخلف، لإن ألتعليم كان في دولة ألجنوب من أفضل ألدول ألعربية قبل ألوحدة المشئومة مع ألشمال، ويعد إنتهاجهم لسياسة ألتجهيل لكي لايستطيع أبناء ألجنوب ألنهوض ألمتوازي من حيث ألندية إذا ما تم قياسه بالتعليم مع ألبلدان ألأخرى..
2- عدم إستطاعة ألأغلبية من ألشباب على مواصلة ألمراحل ألتعليمية، لصعوبة ألحياة ألمعيشية، وتدني مستويات ألدخل ألأسري وألمعيشي، وعدم تقديم ألدعم أللازم والحوافز للطلاب من قبل الدولة''المحتلة طبعاًً'' وألمساعدات ألمادية وكذلك المنح الدراسية..
3- نتائج ماسبق شرحه، ''ولد لدى ألشباب'' حالة من أليأس وألإحباط من ألتعليم إجمالاً إلا أن من واصلوا تعليمهم شريحة بسيطة من ألشباب وخصوصاً (من يعيشون في ألمدن ومن هم في دول ألإغتراب).. بعكس طلاب ألريف ألذي تكون ظروف ألطالب وحالته ألمعيشية أصعب بكثير من طلاب ألمدن من حيث ألإمكانيات وبعض ألعوامل ألأخرى..
4- ومن ألشباب أيضاً ألذين واصلوا تعليمهم وبعد معانات طويلة، لم يتسنى لهم أن يتحصلوا على وظائف عمل بالسهولة ألإعتيادية، كباقي ألدول ألتي يكون فيها ألتوظيف للمتخرجين بأنه حاجة من ألضروريات بل والواجبات على الدولة أن تقدمها كثمرة لجهود ألطالب،، بعد مرحلة طويلة من ألتعليم وألتأهيل..ولاكن في ألجنوب ''غير'' لا يستطيع ألطالب ألمتخرج أن يحصل على وظيفته بسهولة إلا بعد عناء وتعب ووسطات ورشاوي و و و إلخ..من هذه ألممارسات وألأساليب ألفاسدة (وألدخيلة على مجتمعنا ألجنوبي)..لحتى يحصل على ألموافقة.
ألقسم ألآخر من ألشباب، وهم ''ألغالبية ألعظمى'' ممن لم يستطيعوا مواصلة التعليم، وبعضهم لم يحصل على وظيفة بعد تخرجه لبعض ألأسباب ألتي أسلفنا عن ذكرها سابقا..
ً وأسباب أخرى وهم على قسمين:
ألقسم ألأول- تركوا ديارهم وذهبوا إلى كل بلدان ألعالم (للإغتراب) ليبحثوا عن فرص عمل،، ويعد أكثر من مليون مغترب من ألجنوبيين خارج بلادهم، مع ألعلم أن سكان ألجنوب لايتجاوزون ستة مليون نسمة تقريبا،،ً فمن هنا يتبين لنا أن معدل ألنسبة عالية جداً..وتعد أسباب ألإغتراب عن ألوطن ناتجة عن تدني مستويات ألدخل ألمعيشي ألمحدود لدى أبناء ألجنوب، حيث تم تسريح ألسواد ألأعظم من موضفي ألمؤسستين ألعسكرية وألخدمية، بعد حرب عام 1994م ألتي شنها ألرئيس ألمخلوع صالح وألتكفيريين ألشماليين وألمليشيات ألقبلية وألإرهابية، حتى قضي على ما كان يسمى بالوحدة ألمزعومة زوراً وبهتاناً فأصبح شعب الجنوب بعدها محتلاً وأبنائه مشرين في بلدان ألعالم..
وهناك أعداد كثيرة من ألأسر وألمغتربين، في كل من:دول مجلس ألتعاون ألخليجي،ودول ألعالم ألأخرى يبحثون عن فرص للعمل وحياة أفضل بعد أن ضاقت بهم سبل ألعيش في بلادهم (ألمشبعة بالثروات) وألمحتلة من قبل قوى ومتنفذي ألشمال..
ثانياً -معانات أبناء ألجنوب في أرض ألمهجر حيث يتحملون تكاليف باهظة في شراء ألتأشيرات وفيز ألعمل،بالإضافة إلى مصاريف ألإقامات وألكفالات وألتأمينات وكثير من الإجراءات منها ألصحية ومنها ألخدمية ومنها ألإجتماعية ألتي فرضة عليهم في أغلب دول ألإغتراب،، إلا أنهم لاحول لهم ولا قوة بذلك وماعليهم إلا أن يتحملوا مايمكن تحمله لكونهم تحت ألأمر ألواقع بين مطرقة ألإحتلال لإرضهم وسندان ألإغتراب..
وهناك ألكثير من المظالم والصعوبات، التي يعانيها سكان ألجنوب داخلياً وخارجياً وخصوصاً ''ألشباب'' ومن ألمشاكل ألداخلية، تكمن في رضوخ ألإحتلال ألشمالي على ألجنوب أرضاً وإنساناً وإنتشار ألبطالة بشكل رهيب جدا ًفي أوساط ألشباب ألجنوبي،، كما تمارس ضدهم أعمال ألعنف وألقتل وألإرهاب فضلاً عن ألإستحواذ على خيرات وثروات ألبلاد لصالح تلك ألقوى وألمليشيات ألإرهابية إلى يومنا هذا..
إذاً لابد من حل لكل هذه ألاشكاليات،، وألحل يكمن في شيء واحد لا ثاني له،، وهو (إستعادة ألدولة وألهوية ألجنوبية) مستقلة كامل ألسيادة..
كتب:
أبوإبراهيم صالح لجوري
2/3/2015م.

ليست هناك تعليقات:
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات